محمد بن جعفر الكتاني

87

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

[ 946 - سيدي علي بن موسى العمري ] ثم والده سيدي علي بن موسى [ 68 ] من أصحاب الشيخ التباع أيضا . [ 947 - سيدي أبو خصيب غانم العمري ] وجده : سيدي غانم ؛ هو : أبو خصيب ( بضم الخاء ، وفتح الصاد ) على ما ذكره في " تحفة أهل الصديقية " . ويوافقه قوله في " الممتع " - على ما في بعض نسخه - أنه : بالتصغير . وفي بعضها أنه : بوزن رغيف . وهو الذي ينسب إليه صاحب الترجمة . وهو من أصحاب الشيخ سيدي أبي محمد صالح ؛ دفين آسفي ، وهو الذي كناه بالكنية المذكورة . ونسبهم مرفوع بخط صاحب الترجمة إلى سيدنا عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه . ترجمه في " الدوحة " ، و " الابتهاج " ، و " الممتع " ، و " الروض " . . . وغيرها . [ 948 - الشيخ سيدي صالح بن محمد ابن حرزهم ] ( ت : أواسط القرن السادس ) ومنهم : الشيخ الفقيه الفاضل ، الزاهد الورع الكامل ، الصدر الأنزه الأوحد ، العالم العامل الأرشد ؛ أبو محمد سيدي صالح بن محمد بن عبد اللّه ابن حرزهم . هكذا ذكره التادلي في " التشوف " . قال الساحلي : « ورأيت لبعض أهل الضبط والتصحيح : ابن حرازم . والأول عندي أصوب » . ه . ويقال أيضا : حرزم . بدون الهاء ، والثاني : هو الذي عليه عامة الناس اليوم . وعلى الأول : قال الحافظ أبو العباس أحمد بن يوسف الفاسي في " المنح الصافية " : « فقد سمعت غير واحد من الشيوخ - كشيخنا الإمام المحقق أبي عبد اللّه محمد القصار رضي اللّه عنه - ينطق به هكذا : حرزهم ( بكسر الحاء المهملة ، وسكون الراء ) . ورأيته في نسخة عتيقة من التادلي بفتح الحاء والراء والزاي » . ه . الأندلسي ، الأموي العثماني ؛ من ذرية سيدنا عثمان بن عفان رضي اللّه عنه ، الفاسي . ترجمه التادلي في " التشوف " ؛ فقال : « ومنهم : أبو محمد صالح بن محمد بن عبد اللّه ابن حرزهم ، من أهل فاس ، وهو : عم أبي الحسن علي بن إسماعيل بن محمد بن عبد اللّه ابن حرزهم . وكان قد رحل إلى المشرق ، وانقطع مدة بالشام ؛ فلقي هناك الإمام أبا حامد الغزالي ، ثم عاد إلى فاس وبها مات . وحدثوا عنه أنه : لما زار بيت المقدس ؛ انقطع بقرية قريبة منه ، فقدمه أهل تلك القرية للصلاة بهم في مسجدها ، فأقام هنالك إلى أن أقبل الإمام أبو حامد الغزالي - رحمه اللّه - في جماعة من تلامذته ، فنزلوا في ذلك المسجد . وكان فيه عريش عنب قد ظهر فيه الحصرم ؛ فقال لأبي حامد